[Skip Header] Friend Requests Messages Notifications HomeProfile Account(more) [End of Header]

Osama Bin Laden last speech أخر حديث للشيخ أسامة بن لادن

 

رحمك الله يا شيخنا الحبيب

تلاوة رائعة لسورة الفاتحة بصوت الشيخ الشهيد

ربنا يجعله في ميزان حسناتك يا رب

 

 

ولو كان نور الإسلام والجهاد يمكن أن ينطفئَ بمقتلِ أو موتِ أحدٍ لذهبَ يوم أن مات

سيِّدُ الخلقِ محمد صلى الله عليه وسلم وارتدَّ مَن ارتدَّ من العرب، أو لطويت

صفحتُهُ يوم أن تضرَّج أمير المؤمنين عمر بدمه في محرابه، وعثمانُ عند مصحفه،

وعليٌّ في طريقه رضي الله عنهم أجمعين، وكم وكم من القادة الذينَ ساروا على هديهم

وقد ملئوا الأرضَ شرقاً وغرباً بذكرهم وفتوحاتهم وجهادهم فما خفَتَ نورُ الحق

بمقتلهم ولا تراجع أتباعهم بغيابهم، بل ازدادوا بقتلهم غيظاً على أعدائهم وإصراراً

على أخذِ ثأرهم ورايةُ الحقِّ بأيدهم وهم يتلون قولَ ربهم : {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ

وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23].

ومن هذا

المنطلَق فإننا في تنظيم قاعدة الجهاد نعاهد الله سبحانه – ونسأله العون والتأييد

والتثبيت– على المضيّ على طريق الجهادِ الذي سار عليه قادتُنا وعلى رأسهم الشيخ

أسامة، غيرَ متوانين ولا مترددين، ولن نحيدَ عن ذلك أو نميل حتى يحكم الله بيننا

وبين عدونا بالحقِّ وهو خير الحاكمين، ولا يضرُّنا بعد ذلكَ أن نرى النصرَ والظفر

وندرك الفتحَ والتمكين أو نهلك دونَ ذلك : {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ تنظيم قاعدة الجهاد-

القيادة العامة ]

 

 

عشتَ حميداً ومتَّ شهيداً

بيان بشأن ملحمة الإباء،

واستشهاد الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله

 

 

بسم الله الرحمن

الرحيم

الحمد لله القائل :{وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ

مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [آل

عمران: 157]، والصلاة والسلام على نبيه الذي قال : (لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم

أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل)، وعلى آله وأصحابه الذين نشروا الحقَّ بعدلهم،

وحفظوا الدين بنحورهم، وسكبوا لإعلائه دماءهم {فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ

فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا} [آل عمران: 146] وعلى من

سلك طريقهم وجاهد جهادهم وصبر صبرهم إلى يوم الدين.

أما بعد :

ففي يومٍ

تاريخيٍّ من أيام الأمة الإسلامية العظيمة، وبموقفٍ ليس ببدعٍ من مواقف أبطالها

ورجالها عبْرَ عُمرها المبارك، وعلى طريقٍ ممهّدٍ سلكَه خيارُ سابقيها ولاحقيها،

قُتِل الشيخُ المجاهدُ القائِدُ الزاهِد المهاجِر أبو عبد الله أسامة بن محمد بن

لادن رحمه الله في موطنِ صِدقٍ صَدَّق فيه القولَ بالعمل والدعوى بالبيِّنةِ ليلحقَ

بركبِ الأمة المهيبِ الذي امتدَّت مواكبه تترا بين قادةٍ عظماء، وجنودٍ أوفياء،

وفرسانٍ شرفاءِ أبى فيه أن يعطي الدنيةَ في دينه، وأن يُسلِم قياده ويذلَّ لِمن

ضُربت عليهم الذلة والمسكنة من المغضوب عليهم والضالينَ، فواجهَ السلاحَ بالسلاح،

والقوةَ بالقوةِ، وقَبِل أن يتحدَّى جموعاً مستكبرةً خرجتْ بآلاتها وعتادها

وطائراتها وحشودها بطراً ورئاء الناس، فما ضعفت أمامهم عزيمتُه ولا خارت قواه، بل

وقفَ لهم وجها لوجهٍ طوداً شامخاً كما كانَ طوداً شامخاً، ولم يزل

أحب أن أنبه القراء هنا أن الشباب المجاهد يكون شديد الحساسية والحذر من ارتكاب معصية أي معصية لأنه يدرك أنه قد يستشهد في أية لحظة.. وهو يتحرى أقصى درجات الدقة كي يعصم نفسه من كبيرة سفك دم لا يحل له سفكه..

 

تصوروا يا قراء كيف يكون الواحد منكم حريصا على عدم الوقوع في الصغائر إذا ما شعر بدنو الأجل أو هاجس الموت..

أنتم العاديون تشعرون بذلك..

فكيف يشعرون هم..

***

ولم تكن الحكومة السعودية تملك أن تعترف بالحقيقة أمام الناس .. لم تكن تستطيع الاعتراف بأنها تقتل خيرة أبنائها كي لا يذهبوا للجهاد في العراق..

وكان لابد من سيناريو تمرس الغرب فيه طويلا وكان لابد من اتهامهم بالعنف والإرهاب..

أما الاعترافات فما أيسر الحصول عليها من أجهزة همجية وحشية وبوليس هو من جند الشيطان وقضاة مثله و أجهزة تعذيب أمريكية وعقاقير تلغي إرادة الأسير وتشوش عقله.. ومن المؤكد أنهم سيجدون هناك "على عشماوي" أو يهوذا آخر يحصلون منه على ما يشاءون..

وليست الاعترافات فقط هي ما يمكن الحصول عليه.. بل وتلفيق الأحداث أيضا.. والقيام بعمليات تنسب زورا للمجاهدين.. أو اختراقهم ومدهم بمعلومات خاطئة في الاتجاه الخطأ.. وتلك كلها وسائل بدائية في سلسلة جهنمية لا نرى منها إلا قمة جبل الثلج..

***

نعم..

لم يكن الأمر أمر إرهاب ولا عنف ولا مؤامرات لقتل المعتمرين والحجاج..!!.. بل كان جهادا في سبيل الله .. وكان على السلطة التي تجاهد في سبيل بوش أن تمنعه..!! وكان عليها أن تشوه أفضل بنيها قبل قتلهم حتى لا تنتفض الأمة غضبا من أجلهم..

كان الشيطان الأمريكي يدرك أن الشباب العربي الذي أدي جهاده إلى انهيار الإمبراطورية السوفيتية ربما يقدر إن استطاع الوصول إلى العراق أن يهدم الإمبراطورية الأمريكية أيضا..

بل إن الجهاد في العراق هو دفاع عن أرض الجزيرة العربية ومقدساتها..

نعم ..

فالمقاومة في العراق لا تدافع عن حاضر الإسلام فقط.. بل عن بعض ماضيه وكل مستقبله.. جزى الله المجاهدين هناك خير الجزاء..

ويا رب قوهم.. ومكنهم من قتل الأمريكيين أينما وجدوا.. لأن كل يوم يمر على العالم الإسلامي دون أمريكي يسقط قصاصا هو يوم حزين على العالم الإسلامي..

يارب

Older Posts
Showing 1 - 5 of 11 posts